adv
الرئيسية القوانين القوانين shawamy.com طلب تنشيط عضويتك استعادة كلمة المرور الاتصال بالإدارة التسجيل



فضل القرآن الكريم  آخر رد : فاطمة أدهم    »    قوانين الفيزياء في 6 صفحات فقط  آخر رد : مكتبة فرحات الهندسية    »    المؤتمر التربوي الدولي الأول للدراسات ال...  آخر رد : زهراء المدينه    »    كتاب البرمجة اللغوية العصبية وفن الاتصال...  آخر رد : محمد كمبوش    »    كتاب اعرف نفسك إبراهيم الفقي  آخر رد : محمد كمبوش    »    فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة  آخر رد : محمد كمبوش    »    الاوراق المطلوبة للمتعاقدين فى الكادر(اط...  آخر رد : الشربيني حمدي    »    جامعة المنصورة تكرم باحث بكلية الحاسبات ...  آخر رد : محمد مصباح    »    محافظ الدقهلية يتفقد منفذين لبيع اللحوم ...  آخر رد : محمد مصباح    »    محافظ الدقهلية يقود حملة إزالة للتعديات  آخر رد : محمد مصباح    »   
آخر المشاركات

 


العودة   المنتدى التعليمى الاسلامى > الشهاده الثانويه > المرحلة الأولى > اللغة العربيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21 - 05 - 2010, 12:52 PM
 الصورة الرمزية كامل على
كامل على كامل على غير متواجد حالياً
المشرف العام
مدرس أول
تاريخ و جغرافيا
معهد الشوامي ع/ث

 
 






كامل على is on a distinguished road

افتراضي مراجعة سو ج قصة واسلاماة

الفصل الرابع عشر

" معركة عين جالوت وهزيمة التتار "

&ملخص الفصل
& قام قطز بمهام كبيرة استعداداً للمعركة وذلك بتوطيد أركان عرشه والقضاء على الفوضى ومعالجة الأمراء المتخاذلين وتقوية الجيش وجمع المؤن والذخائر وتثبيت قلوب الناس وتحميسهم وقد نجح في ذلك بفضل إيمانه وعزيمته ومساندة زوجته جلنار .
&ثم تحرك الجيش في رمضان لما علم المظفر باقترابهم من مصر بعد ما نجح في إثارة طبقات الأمة الذين توافدوا للجهاد وتوجه بالجيش حيث عسكر في الصالحية وأشرف بنفسه على ترتيب الصفوف وأمر بيبرس ليكون في الطليعة وبالفعل وصل بيبرس إلى غزة وهزم طلائع التتار ثم لحق به السلطان ومن بعده جلنار ونظر المظفر في أمر الفرنج في عكا وطلب منهم التزام الحياد فاستجابوا على مضض .
& كان الجيش طوال مسيرته حتى عين جالوت يردد أناشيد الكفاح وتمت المواجهة بين الجيشين والتي غاب عنها هولاكو الذي بعث كَتُبْغَا لما علم بوفاة أخيه ملك التتار واشتعلت المعركة وتفوق المسلمون وقد حاول الصبي التتري خداع السلطان بشق صفوف التتار وقتل رجالهم ثم العودة إلى موضعه بجوار السلطان بينما كان يهمس لقومه بموقع السلطان وقد شكت (جلنار) فيه وصدق ظنها فإذا الصبي يرتد في عودته وخلفه خمسة من التتار فوجئ بهم المظفر الذي جندل(صرع) ثلاثة منهم وكاد آخر أن يقتله لولا أن ضربه فارس ملثم مضحياً بحياته فداء للسلطان وكان هذا الفارس السلطانة نفسها والتي حاول السلطان إسعافها ولكنها كانت تجود بروحها وهو يردد : واحبيبتاه فتقول له : بل قل واإسلاماه!!
فلما شاع خبر مصرع السلطانة تحمس الجنود وخلع المظفر خوذته وقاتل بعنف وهو يردد : واإسلاماه!! حق شق الصفوف ووصل إلى كَتُبْغَا يرغب في قتله لولا أن سبقه الأمير جمال الدين أقوش وطعن كَتُبْغَا فتكالب عليه التتار وقتلوه وقتئذ تملك الرعب نفوس التتار الذين تقهقروا ولا شك أن شجاعة بيبرس في حماية مسيرة الجيش وتطويق التتار مما أجبرهم على دخول البرزخ الذي أعده المظفر ليتم سحق التتار وهزيمتهم ثم فرارهم .
& وانتهت المعركة بالنصر المبين وسجد المظفر قطز شكراً لله وخطب في جنوده مقدراً شجاعة الأبطال المسلمين محذراً من الغرور مترحماً على الشهداء .
&اللغويـات :
&غراراً : قليـلاً - تنـوء : تتعب - زعازع : رياح قوية م زعزع - أزمَّة السياسة : السلطة م زمام - الوجلــة : الخائفـة - العواثير : العقبات - خفافاً : نشيطيـن - مقارع : مضارب م مقرعة - ازواراً : انحرافاً - خبالاً : هلاكـاً - أوضعوا : أسرعوا - مجاز : مكان العبور - نعى عليهم : عاتبهم - مواربة : إخفاء - الهزيع : الجزء - شارفها : دنا منهـا - الألطاف : التحف - غور : مكان منخفض ج أغوار - حاق : نزل - استحر : اشتد - الغيلة : الخديعة والقتل - جندل : صرع وقتل - السياق : نزع الروح - تضعضع : ضعـف - قده : شقه وقطعه - خلاك ذم : سقط عنك الذم - حاسر الرأس : المقصود بدون خوذة - الجنائب : الدواب م الجنيبــة - استكلب : اشتد - زج : دفـع - ناشب : عـالق - تتعاوره : تتداوله .
س & جـ
س 1: كيف استعد قطز للمعركة الفاصلة مع التتار ؟
جـ : قضى الملك المظفر عشرة أشهر من ملكه لم يعرف للراحة طعماً فقد كان عليه أن يوطد أركان ملكه بين :
1 - عواصف الفتن وزعازع المؤامرات .
2 - يقضى على عناصر الفوضى والاضطراب .
3 - يقبض بيد قاهرة على أزمة السياسة الجامحة (الحكم والسلطة) .
4 - يعالج الأمراء المماليك .
5 - تقوية الجيش ومضاعفة عدده وجمع المؤن والذخائر والأقوات
6 - ويحصل لذلك كله الأموال الكافية .
7 - وكان عليه أن يهدئ القلوب الخائفة من قدوم التتار .
س2 : ما الذي ساعده على تحقيق كل هذه المهام ؟
جـ : وهبه الله من البنية ومتانة الأعصاب وبقاء العزيمة وصرامة الإرادة وصدق الإيمان والعقيدة بأن الله قد هيأه لقهر التتار وساعده على ذلك حبيبته وزوجته جلنار التي كانت تشد من أزره وتشجعه على المضي في هذا السبيل الوعر فكانت تسهر معه الليل وكانت تملأ قلبه ثقة بالفوز وكانت تعده بالخروج معه لترى مصارع الأعداء .
س3 : عجل قطز ملاقاة التتار عن الوقت الذي حدده فما الذي دعاه إلى ذلك ؟
جــ : أراد قطز ملاقاة التتار في شهر رمضان حتى إذا انقضى تحرك بجيشه لقتالهم ولكن حركات التتار صوب الديار المصرية كانت أسرع من أن تترك له انتصاراً حتى ينقضي شهر رمضان وقد وردت الأنباء بأن طلائعهم قد بلغت غزة فقتلوا الرجال وأسروا النساء والصبيان ونهبوا الأسواق وسلبوا الأموال فلم يسع السلطان إلا العزم على الإسراع لملاقاتهم .
س4 : ما أثر الدعوة إلى الجهاد في نفوس الشعب ؟
جــ : خالط الناس شعور الفوز بإحدى الحسنيين - إما النصر وإما الشهادة - على جميع طبقات الأمة حتى الفسقة كفوا عن ارتكاب معاصيهم وامتلأت المساجد بالمصلين وخرج الناس خفافاً وثقالاً يجاهدون في سبيل الله حتى يجعلوا كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا وسار الجيش إلى الصالحية .
س5 : "هون عليك يا مولاي فإن في مضاء عزمك ما يأخذ المسالك على تخاذلهم وقد ذلك مراراً فما لبثوا أن انصاعوا لأمرك ونزلوا على حكمك فاحتمل ذلك منهم فأنت أهل للاحتمال .."
من قائل هذه العبارة ؟ وفى أي مناسبة قالها ؟
جــ : قائلها : هو الأتابك أقطاى المستعرب .
ومناسبتها : حينما شكا إليه السلطان قطز تخاذل الأمراء في مثل هذا الوقت الحرج ونعى عليهم غرامهم بالخلاف والمكابرة وقلة شعورهم بالتبعة الملقاة على عواتقهم في دفع الأعداء المتوحشين عن الوطن وإنقاذ بلاد الإسلام منهم .
س6 : ماذا طلب قطز من الفرنج ؟
جــ : طلب منهم أن يكونوا على الحياد وألا يتعاونوا مع التتار ضده محذراً إياهم ومهددهم بالهلاك والقضاء عليهم .
س7 : لم فضل السلطان قطز أن يكون الهجوم وقت صلاة الجمعة ؟
جــ : ليباشروا قتال أعدائهم وخطباء المسلمين على المنابر يدعون لهم بالتأييد والنصر .
س8 : كيف كانت سياسة قطز الخاصة بالصبي التتري خطأ كبيراً ؟
جـ : فقد وثق قطز بالصبي التتري ونسى أنه من التتار ولابد أن يحن إليهم وينتظر الفرصة السانحة ليطعن السلطان وقد تأكد ذلك عندما تلاحم الجيشان حيث اندفع الصبي التتري إلى صفوف التتار يضرب بسيفه ويعود إلى صفوف المسلمين وكانت غايته أن يعرف العدو بموقع السلطان ليتبعه فرسان منهم ويتيسر لهم قتله . لذلك كان يجب على السلطان أن يتوقع ذلك ويحتاط من هذا الصبي التتري .
س9 : من الفارس الملثم ؟ وكيف عرفه قطز ؟
جــ : الفارس الملثم : هو السلطانة جلنار .
- وعرفه قطز : من خلال الصوت الذي كان ينادى عليه "صن نفسك يا سلطان المسلمين ها قد سبقتك إلى الجنة"وكان هذا الفارس قبل ذلك أطار رأس الصبي التتري .
س10 : "وازوجتاه - واحبيبتاه" . من قائل ذلك ؟ ولمن وجه حديثه ؟ وبماذا كان الرد ؟
جـ : القائل : السلطان قطز . ووجه حديثه : للسلطانة جلنار .
وردت عليه : وهى - تجود بروحها - بصوت ضعيف متقطع "لا تقل واحبيبتاه" بل قل واإسلاماه وما لبثت أن لفظت الروح بين يديه .
س11 : ما أثر استشهاد السلطانة في نفوس المقاتلين المسلمين ؟
جـ : شعروا بهوان أنفسهم عليهم واستبسلوا في القتال ثم خلع السلطان خوذته وألقى بها إلى الأرض وصرخ بأعلى صوته ثلاثاً : "واإسلاماه"وحمل بنفسه وبمن معه حمله صادقة بعد أن ظن التتار أنه قتل في المعركة وتردد صوت السلطان في أرجاء الغور فسمعه معظم العسكر ورددوه معه وحملوا حملة عنيفة انتعشت بها الميمنة .
س12 : كيف قتل كتبغا قائد التتار ؟
جـ : تقدم الأمير جمال الدين آقوش إلى قائد التتار وأهوى بسيفه على ذراع الطاغية فأبانها (قطعها وفصلها عن جسمه) وضربه كتبغا بيده الأخرى فصرعه من على فرسه ولكن الأمير آقوش كان قد دفع برمحه في عنق الطاغية فلما هوى عن فرسه هوى الطاغية معه ورمح آقوش ناشب في حلقه وآقوش قابض على الرمح بيديه .
س13 : كان لمقتل كتبغا أثر كبير في قلوب التتار . وضح ذلك .
جـ : كبر الأمير وكبر السلطان ومن حوله فعرف المسلمون أن كتبغا قد هلك مما ألقى الرعب في قلوب التتار واختلت صفوفهم حتى أفناهم المسلمون ولم يسلم منهم إلا القليل .
س14 : ما نتيجة معركة عين جالوت ؟
جـ : انتهت المعركة بالنصر العظيم للمسلمين وحصلوا على غنائم كثيرة من التتار وقد تهللت وجوه المسلمين فرحاً واستبشاراً بما أنعم الله عليهم .
س15 : صف شعور قطز بعد الانتصار على التتار في عين جالوت .
جـ : خر الملك المظفر شاكراً نعمه ربه وخطب في جيشه مقدراً الدور الكبير والنصر العظيم الذي حققوه داعياً لهم بالجزاء الأوفى من الله - عز وجل - ناصحاً لهم بعدم الزهو ومحذراً من الغرور وحثهم على القضاء التام على أعداء الله .
************
 
توقيع كامل على
 
اللهم اعطى كل انسان ما يتمناة لى
وقل الحمد لله على نعمة الاسلام
وتذكر قول الله (ربما يود الذين كفرو لو كانوا مسلمين)
رد مع اقتباس
قديم 21 - 05 - 2010, 12:54 PM   رقم المشاركة : [2]
كامل على
المشرف العام
مدرس أول
تاريخ و جغرافيا
معهد الشوامي ع/ث

 الصورة الرمزية كامل على
 





كامل على is on a distinguished road

افتراضي



الفصل الخامس عشر

" قطز يحاكم الخونة ويتوجه إلى دمشق"

&ملخص الفصل
&بعد معركة عين جالوت عقد قطز محاكمة للأسرى الذين انضموا إلى التتار فإذا تبين له عذر أسير عفا عنه لما يتوسم فيه من بقية خير وإذا تبين له أن هذا الأسير لا عذر له أمر به فضربت عنقه .
& تحرك قطز وعساكره إلى طبرية حيث أرسل كتاباً إلى أهل دمشق يخبرهم بالفتح والنصر وأمر رجاله بدمشق بالقبض على أعوان التتار .
& وصل قطز بعساكره إلى ظاهر دمشق والتقى بابن الزعيم وجاء يوم العيد وأشار السلطان على ابن الزعيم فصلى به وبعساكره صلاة عيد الفطر وتمنى كلاهما أو أن الشيخ ابن عبد السلام كان حاضراً ليؤم الناس .
& دخل قطز مدينة دمشق ففرح أهلها به فرحاً عظيماً وأرسل بيبرس بجيش كبير طارد فلول التتار ونازل حاميتهم الكبير بحمص وفرق شملهم واستولى على حمص وكانت هذه آخر موقعة للتتار ببلاد الشام .
& لما بلغ هولاكو وهو ببلاد فارس ما حل بجيشه في المشرق ومقتل قائده كتبغا أمر بقتل جميع من لجأ ولحق به من ملوك المسلمين وأمرائهم وأولادهم وجميع من معهم فلقوا جزاء خيانتهم .
&اللغويـات :
&يتوسم : يتبين ، يجد- يوم الغور : يوم عين جالوت - يرسف : يمشى ببطء - يتمالئون : يساعدون - يتنسم : يتتبع - الفينة : الوقت - دخائل : أسرار - فلــول : بقايا - مالئوه : شجعوه - تشيعه : تودعه .
س & جـ
س1: كيف حاكم قطز أسراه من المسلمين بعد معركة عين جالوت؟
جـ : جُمِعَ له الأسرى ودخلوا عليه فرادى فكان يسأل كل واحد عن اسمه واسم أبيه وبلده وعمله وحاله ثم يسأله عن التتار وماذا يعتقد فيهم وما هدفه للقتال في صفوفهم فإذا تبين له أنه لا عذر له أمر بقتله وإلا عفا عنه بعد ما ذكره بفعلته واستتابة ثم يضمه إلى جيشه بعدما يخبره أن جزاءه كان القتل ولكنه رضى بقاءه لما توسم فيه من بقية خير.
س2 : (وكان من هؤلاء الأسرى ملك من ملوك آل أيوب انضم إلى التتار وقاتل معهم المسلمين يوم الغور قتالاً شديداً فأمر به السلطان فجئ به إليه يرسف في قيوده) .
(أ) - ما المقصود بـ (يوم الغور) وبِمَ توحي عبارة (يرسف في قيوده)؟
(ب) - ماذا فعل السلطان بهذا الملك ؟ ولِمَ؟
جـ : (أ) - المقصود بـ (يوم الغور) : يوم عين جالوت .
- وتوحي العبارة بأنه يمشي ببطء وذل وهي تصور مدى الذل والمهانة التي يستحقها هذا الخائن .
(ب) - و لقد قتله السلطان بيده جزاء له على خيانته وفسقه؛ ليكون عبرة لغيره من الملوك الذين يساعدون أعداء الإسلام على أمة الإسلام ودينها .
س3 : ما مضمون الرسالتين اللتين أرسلهما قطز لأهل دمشق ، و لسيده القديم (ابن الزعيم) ؟
جـ : أرسل إلى أهل دمشق رسالة يبشرهم بالفتح، وأنه سيولى عليهم واحداً منهم ينشر فيهم العدل ، كما أمرهم بالقبض على أعوان التتار من أهالي دمشق حتى يصل إليها فيرى رأيه فيهم ورسالة أخرى لسيده القديم (ابن الزعيم) الذي كان يراسله أثناء قتال التتار ، و يصف له أحوال دمشق و غيرها من بلاد الشام .
س4 : بم أشار السلطان على ابن الزعيم يوم العيد ؟ وماذا تمنى كل منهما ؟
جـ : أشار السلطان على ابن الزعيم فصلى به وبعساكره صلاة عيد الفطر، وتمنى كلاهما لو أن الشيخ ابن عبد السلام كان حاضرا ذلك اليوم ليؤم الناس.
س5 : كيف استقبل أهل دمشق الملك المظفر بعد أن حقق انتصاراته العظيمة ؟
جـ : استقبل أهل دمشق الملك المظفر استقبالا عظيما وفرحوا به فرحا عظيماً فأقاموا له الزينات واستقبلوه بالطبول والأعلام ونثروا على طريقة الأزهار والرياحين .
س6 : ما أول شيء فعله السلطان عقب دخوله دمشق ؟
جـ : أول شيء فعله السلطان عقب دخوله دمشق سير جيشا لمطاردة فلول التتار بقيادة بيبرس حتى يقضى على التتار إلى الأبد ، وكانت آخر موقعة ضد التتار هي وقعة (حمص).
س7 : ماذا فعل(هولاكو) عندما علم (هولاكو) بهزيمة جيوشه الساحقة ؟
جـ : عندما علم (هولاكو) بهزيمة جيوشه الساحقة اشتد غضبه وقتل كل ملك كان قد لجأ إليه من ملوك الشام إلا ملكا نجا بشفاعة امرأته !! ثم رحل من بلاد الشام إلى غير رجعة وعليه لعنة الله والناس أجمعين




توقيع كامل على
 
اللهم اعطى كل انسان ما يتمناة لى
وقل الحمد لله على نعمة الاسلام
وتذكر قول الله (ربما يود الذين كفرو لو كانوا مسلمين)
كامل على غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 05 - 2010, 12:55 PM   رقم المشاركة : [3]
كامل على
المشرف العام
مدرس أول
تاريخ و جغرافيا
معهد الشوامي ع/ث

 الصورة الرمزية كامل على
 





كامل على is on a distinguished road

افتراضي



الفصل السادس عشر

" نهاية قاهر التتار الملك المظفر قطز "

&ملخص الفصل
&رجع المظفر قطز إلى نفسه بعد النصر فانفجر ما كان حبيساً من الحزن على جلنار ، وروادته ذكرياتهما وضاق بالحياة وأحس بعدم قدرته على كبح جماع الأمراء (السيطرة عليهم) ففكر في التنازل عن العرش لبيبرس لاعتقاده أنه الأقدر على تحمل المسئولية ولكنه لم يشأ أن يصرح له بذلك خوفاً من الفتنة .
& كان بيبرس يطمع في إمارة حلب التي وعده بها ولكنه لما عزم على النزول له عن الحكم لم يعد هناك موضع للوفاء بذلك وإعطاءه إمارة حلب فأعطاها لأحد ملوك الشام مما أغضب بيبرس واعتقد أنه يحسده على بطولاته فخشي أن ينافسه في الحكم وخاصة أن هذه كانت نيته فعلاً وزاد الأمراء الحاقدون شكه وأثاروا أحقاده القديمة تجاه قطز .
& تحدث مناقشة حامية بين قطز وبيبرس يحتد فيها بيبرس خاصة عندما كاشفه بما في طبعه من مطامع وأخبره أنه لا يستغني عنه وأنه لا يريد له إلا الخير ويكاد يخبره بقرار نزوله له عن العرش له .
& تزداد شكوك بيبرس ويشعلها أتباعه حتى يتفق الجميع على
قتل المظفر وهو في طريق عودته إلى مصر .
& وفى الطريق أبصر السلطان أرنباً فاندفع وراءه وإذا بسبعة من المماليك يتقدمهم بيبرس يزعمون أنه قد بعد عنهم وهم يخشون عليه وتبدأ المؤامرة عندما يمسك بيبرس بيد المظفر ليقبلها فيضرب أحدهم عاتقه بالسيف ويتعلق آخر على فرسه ويرميه ثالث بسهم في صدره وهو لا يحرك ساكناً بل يقول :
(حسبي الله ونعم الوكيل، أتقتلني يا صديقي وأنا أريد أن أوليك سلطاناً مكاني ؟) .
& ويحس بيبرس بالندم ويلقى بسيفه في الوقت الذي حضر فيه خاصة الملك لما قلقوا عليه وارتابوا في تسلل الأمراء السبعة وراءه ويحاولون القضاء على الخونة المتآمرين لولا سماع صوت المظفر يقول : دعوا (بيبرس) لا تقتلوه إنه سلطانكم وقد سامحته فأطيعوه ثم يوصى بيبرس باستكمال المسيرة ومقاتلة أعداء الإسلام وتجحظ عيناه مردداً الشهادة ثم يسلم الروح .
&جلس بيبرس على العرش ولقب بالملك الظاهر بعدما خوفوه من لقب القاهر فألغى الضرائب ونهض بمصر حتى جعلها إمبراطورية عظيمة في عهده .
وذات يوم كان يقلب رسائل ابن الزعيم إلى السلطان فعرف حقيقته وترحم عليه قائلاً : (لشد ما أتعبني اقتفاء أثرك!! وما أراني أبلغ بعض ما بلغت !!) .
&اللغويـات :
&يكبت : يحبس- النَصَب : التعـب - خارت : ضعفت - كبح : منـع - جماح : عصيان - تكالبهـم : حرصهم - يبتزونها : ينزعونها - آبهين : متنبهيـن - القسر : القهر- ممارستهم : محاولة إقناعهم - التقاعس : التخاذل - تذكى : تشعل - تبرجها : زينتها - هيضجناحها : انكسر - أنكاثا : صار ضعيفاً م نكث- مقعدصدق : مكانة عالية - أقومهم : أحقهم وأضبطهم - انتقاض : عصيــان - اضطرم : اشتعل - اهتضامه : إنقاص قدره وظلمه - نواة : قاعدة - استخفافاً : استهانة - مراغمتى : إذلالي - تسوسهــم : تحكمهــم- تمن علـى : تعطيني - الإجهاز عليه : القضاء عليه- تجبر : تعوض وتكمل - باذخة : عالية
س & جـ
س1 : كيف حال قطز بعدما انتهى من القضاء على التتار و تدبير أمور الشام ؟
جـ : رجع السلطان إلى نفسه بعد أن حقق النصر العظيم على التتار فانفجر ما كان حبيساً من الحزن على زوجته الشهيدة، وجعلت الذكريات الأليمة تراوده منذ اختطف، وبيع في سوق الرقيق حتى أصبح سلطاناً، فضاق بالحياة ذرعاً، بعد أن فقد من كانت تشاطره أعباءه .
س2 : بم وصف المظفر الأمراء المماليك ؟
جـ : أهم الصفات التي وصف بها المظفر الأمراء:
1 - غرامهم بالخلاف.
2 - تكالبهم على السلطة والجاه.
3 - ابتزاز أموال العامة وأخذها بالباطل.
س3 : و ما سر خوفه من هؤلاء الأمراء المماليك ؟
جـ : و سر خوفه من هؤلاء الأمراء المماليك أن يعودوا إلى نهب أموال الأمة وخيراتها، غافلين عن مصالح البلاد فتحل بالبلاد كارثة أفظع من كارثة التتار .
س4 : حزن الملك المظفر حزنا شديدا على حبيبته جلنار. اشرح العبارة مبينا أثر هذا الحزن عليه
جـ : حزن الملك المظفر حزنا شديداً على حبيبته جلنار حيث ضاقت الدنيا في وجهة وأظلمت في عينيه.
- أثر هذا الحزن : انفجر ما كان حبيسا في نفسه من الألم والضيق إذ ضعف عن مقاومته وفعاليته فسألت دموعه حتى تقرحت جفونه، كما ضعفت نفسه وخارت عزيمته ودارت في نفسه خواطر كثيرة فكيف يطلب المجد وقد نامت العين التي تباركه وتسهر عليه وطغى الحزن الجبار عليه فوهن وضعف وأصبح يائسا في الحياة يستثقل ظلها ويستطيل أمدها وتمنى أن يموت فيلقي حبيبته الشهيدة في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
س5 : علامَ عزم قطز ؟ و لماذا لم يصرح به ؟
جـ : عزم قطز على أن يتنازل عن العرش لصديقه بيبرس الذي يعتقد أنه الأقدر على تحمل هذه الأعباء الضخمة على ما فيه من الخديعة والمكر.
- ولكنه لم يصرح له بهذا التفكير خوفاً من الفتنة بين الأمراء المماليك وخاصة أنه يعرف أن بيبرس لن يقدر على كتمان هذا الخبر.
س6 : لماذا اشتد غضب بيبرس على قطز ؟
جـ : و ذلك لأن بيبرس طلب من السلطان ولاية حلب فوعده بها ، ولكنه لما عزم على النزول له عن الحكم لم يعد هناك موضوع للوفاء بهذا الوعد، فأعطى حلب لأحد ملوك الشام، مما أغضب بيبرس، وظن الظنون بالسلطان، واعتقد أنه يحسده لما قام به من بطولات في صد التتار فخشي أن ينافسه في الحكم، وخاصة أنه كان ينوى هذه المنافسة حقا حين طلب (حلب) في أقصى الشام ؛ ليكون بعيداً عن سيطرة السلطان ويمكن أن يستقل بها ويتخذها نواة للاستيلاء على باقي الشام.
س7 : " لم يخلص بيبرس للسلطان بل كان يظن به الظنون وساعده على ذلك شيئان. فما هما؟
جـ : الشيئان هما :
1- أنه كان ينوي منافسة السلطان حين طلب نيابة حلب منه ليستقل بها ويتخذها نواة لإشباع مطامعه بالاستيلاء على ما دونها من البلاد حتى يضم بلاد الشام كلها، وبعد ذلك ينازع السلطان على عرش مصر.
2- أنه لم ينس ما كان منه في مصر من تحريض الأمراء على السلطان.. فظن أن السلطان اغتفر له ذلك لحاجته إليه، حتى إذا استغنى عنه وتمكن منه عاقبه .
س8 : لماذا لم يخبر السلطان المظفر بيبرس باختياره للسلطنة؟
جـ : لم يخبر السلطان المظفر بيبرس باختياره للسلطنة لاعتقاده أن بيبرس لن يقدر على كتمانه ولابد أن يبوح بهذا السر لأصحابه فينتشر الخبر ويقع الاختلاف المحذوربين الأمراء .
س9 : كيف أوغر زملاء بيبرس قلبه تجاه قطز ؟ ماذا كان أثر ذلك عليه ؟
جـ : أثاروا أحقاده القديمة ضد السلطان و قالوا له أن السلطان يوزع الولايات على ملوك و أمراء لم يبلوا بلاءك في المعركة و يبخل عليك بنيابة حلب و من هنا فهو يستخف بك وبنا
- و كان أثر ذلك عليه : أن ذهب بيبرس إلى قطز وحدثت مناقشة حامية بينهما و احتد فيها بيبرس على قطز عندما كاشفه بما في طبعه من مطامع وصرح له قطز أنه لا يستغني عن مشورته و يريده بجواره ، وشك بيبرس و اعتقد أن السلطان يسخر منه .
س10: متى قرر بيبرس قتل قطز؟
جـ: ذلك عندما عاد إلى أصحابه و ذكر لهم الحوار الذي دار بينه و بين قطز حتى الحديث عن قلعة الجبل ، فقالوا له إن قطز ينوي قتله في القلعة مثلما فعل مع سيده أقطاي ، حينئذ أقسم بيبرس على قتله .
س11 :اختلفت آراء بييبرس و رجاله بشأن الاستعانة بمماليك المعزية في قتل قطز . وضح .
جـ : قال له رجاله أن الله قد كفاه شرهم ؛ لأنهم غاضبون من قطز الذي ساوى بينهم و بين مماليك الصالحية ، و أنهم إذا أرادوا القضاء عليهم فهذا أمر يسير طالما قد قضوا على رئيسهم و عرض عليهم بيبرس الاستعانة أقطاي المستعرب فاختلفوا في أمره فمنهم من قال نستعين به فهو صالحي مثلنا و منهم من رفض لأنه في النهاية قلبه مع قطز .. ثم استقر رأيهم على قتله و هو في طريق عودته إلى مصر .
س12 : ماذا فعل قطز بشأن بلاد الشام ؟
جـ : الذي فعله قطز قبل عودته من بلاد الشام:
1 - رتب أحوال النواب و الولاة ببلاد الشام
2 - ورد المظالم إلى أصحابها .
3 - أعاد إلى ابن الزعيم ما صادره الصالح إسماعيل و التتار من أملاكه
4 - و أكرم صديقه القديم الحاج على الفراش
5 - و أجرى لموسى بن الشيخ غانم راتباً شهرياً ؛ لأنه علم أنه بدد ثروته .
6 - زار قبر مولاته أم موسى ، ثم ودع ابن الزعيم عائداً إلى مصر .
س13 : كيف تم قتل قطز ؟
جـ : في طريق عودته إلى مصر رأى أرنباً برياً فأخذ يطارده متخيلاً جلنار معه و حين بعد عن الجيش راعه أن رأى بيبرس و معه ستة من الأمراء خلفه ثم طلب منه بيبرس أن يمنحه أسيرة تترية كان قد طلبها منه فمنحها له قطز فشكره بيبرس ، و أمسك يده ليقبلها و كانت تلك إشارة متفق عليها مع جماعته ، فضربه أحدهم بسيفه و ألقاه الثاني أرضاً و رماه الثالث بسهم و السلطان لا يبدي مقاومة و هو يقول :
" حسبي الله و نعم الوكيل أتقتلني يا بيبرس و أنا أنوي توليتك مكاني ؟ "
فلما سمع بيبرس ذلك منع رجاله من الإجهاز عليه ريثما يتأكد مما قاله ، و لكن السلطان كان قد أغمى عليه ، و في هذا الوقت حضرت مجموعة من خواص السلطان كانت قد ارتابت في الأمر حين رأت بيبرس و رجاله يتبعون السلطان و طلبوا من بيبرس و رجاله أن يلقوا سلاحهم ، و حينئذٍ تنبه السلطان و أمر رجاله بعدم إيذاء بيبرس فهو سلطانهم الجديد و قد ولاه عليهم وشكر لهم قائلاً : فقد قربتموني من زوجتي، ثم قال لبيبرس : قاتل أعداء الإسلام يا بيبرس هذه وصيتي لك، ويغفر الله لك خطيئتك".. حينئذٍ بكى بيبرس لأنه قتل سلطان المسلمين و هازم التتار ، ثم مات السلطان و أسلم روحه لبارئها .

س 14: ما موقف الأتابك ( أقطاي المستعرب ) حين علم بموت قطز ؟ و علامَ يدل ذلك ؟
جـ : حزن لموت قطز كثيراً و كان من الممكن أن يصنع شيئاً فقد ثار المعزية جميعاً لموت قطز ، ولو أمرهم بالقبض على بيبرس و رجاله لأطاعوه ، و لتولى هو مكانه و لكنه حافظ على وصية السلطان الراحل و هذا دليل على حبه العظيم لقطز و نبل أخلاقه .
س15 : حاول بيبرس أن ينفذ وصية قطز . وضح .
جـ : بالفعل فلقد اجتهد لينال رضا الناس فألغى الضرائب عنهم
- و قاتل أعداءه الصليبيين و التتار
- ونهض بمصر فكانت في عهده إمبراطورية عظمى.
س16 : "لشد ما أتعبني اقتفاء أثرك، وما أراني بعد الجهد الطويل أبلغ بعض ما بلغت!! ". من القائل ؟ ولمن قالها ؟ و ما مناسبتها ؟
جـ : قالها بيبرس لنفسه . عندما كان يقلب في رسائل ابن الزعيم إلى السلطان قطز فعرف حقيقته، وحقيقة (جلنار) فبكى، ودعا لصديقه .
&&&&&&&&&&&&





توقيع كامل على
 
اللهم اعطى كل انسان ما يتمناة لى
وقل الحمد لله على نعمة الاسلام
وتذكر قول الله (ربما يود الذين كفرو لو كانوا مسلمين)
كامل على غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 05 - 2010, 12:56 PM   رقم المشاركة : [4]
كامل على
المشرف العام
مدرس أول
تاريخ و جغرافيا
معهد الشوامي ع/ث

 الصورة الرمزية كامل على
 





كامل على is on a distinguished road

افتراضي



الفصل الثاني عشر

" زواج قطز من جلنار ونهاية أيبك وشجرة الدر"

&ملخص الفصل
& أصبح قطز نائب السلطان ، وتزوج جلنار مكافأة له على جهوده في تخليص البلاد من شرور أقطاي وجماعته
& ولكن بدأ الملك المعز يستأثر بالسلطة ويضيق بتسلط شجرة الدر فدب الصراع بينهما ، تتمسك هي بسيطرتها ، وتطلب منه أن يطلق زوجته الأولى أم ولده على ويصر على التمسك بسلطانه ويحن إلى زوجته الأولى ويفكر في مستقبل ابنه ليكون خليفة له على عرش مصر .
& واشتد الصراع بين الزوجين وأخذ كل منهما يفكر في الخلاص من الآخر بطريقة واحدة هي أن يرفعا من قدرهما بالإصهار إلى ملك من ملوك البيت الأيوبي
& فقد بدأت شجرة الدر تعرض على الملك الناصر أن يتزوجها ويكون ملكاً على مصر بعد قتل المعز فخاف من أن يكون ذلك خديعة فلم يرد عليها .
& وأرسل الملك المعز ليخطب بنت الملك المظفر صاحب دمشق وعندما رفض خطب بنت صاحب الموصل فوافقه وتضاعفت الوحشة بين الزوجين وقطز في حيرة بينهما يحاول الإصلاح فلا يستطيع .
& علمت شجرة الدر أن المعز عازم على إنزالها من القلعة ، فقررت أن تتظاهر بالخضوع له والتنازل عن مطالبها في تطليق زوجة الأولى ، وأنها ندمت على كل ذلك فرق قلبه لها واطمأن وهو لا يعرف أنها تدبر لقتله وحاول قطز أن يحذره من غدرها فلم يستمع له .
& ودبرت خطتها الماكرة بقتل المعز ليلاً في الحمام فأسرع مماليك المعز إلى تولية ابنه على سلطاناً وحملوا شجرة الدر إلى أم على السلطان فأمرت جواريها فضربنها بالقباقيب حتى ماتت وأسدل الستار عليها وعلى زوجها المعز .
&اللغويـات :
&برت : أوفت - المزاهر : م المزهر وهو العود - الأخونة : ما يؤكل عليها م الخوان - النضيد : المنظم - أسهدها : أرقها - البيـن : الفراق - نافر : هـارب - الساجية : الساكنة - الغبش : الليل الذي خالط ظلمته بياض الفجر - حواشي : جوانب م حاشية - العتيدة : الحاضرة - ناجعة : مفيدة نافعة - كشــر : كشف - الدالة : الدلال - رانـت : غطت .
س & جـ
س1 : ماذا فعل الملك " المعز " في البقية الباقية من جماعة " أقطاي " ؟
جـ : قبض عليهم و قتل رؤساءهم الذين يُخشَى منهم ، وحبس الباقين .
س2 : لماذا أعجب الناس بشجاعة قطز وبم قدره الملك المعز ؟
جـ : لأنه خلّصهم من فساد أقطاي حيث قام بقتله ولقد عرف الملك المعز لمملوكه الشجاع الأمين فضله عليه وعلى ملكه فزاد في تقريبه وترقيته حتى أعتقه وقلده منصب نائب السلطنة .
س3 : بم كافأ المعز قطز ؟ وبم كافأته شجرة الدر ؟
جـ : قلده منصب نائب السلطنة ولم يزد قطز إلا إخلاصاً في خدمته أما شجرة الدر فقد أنعمت عليه بجلنار وتولى الشيخ ابن عبد السلام عقد الزواج وقامت الملكة بتزين وصيفتها وزقتها بنفسها إلى نائب السلطنة (قطز) .
س4 : تحقق حلم الأرض وأجيبت دعوة السماء وضح .
جـ : الحلم تمثل في زواج قطز من جلنار والدعوة من رجل صالح هو الشيخ العز اطمأنت روحاً امرأتين غرفتا في نهر السند .
س5 : بم تشبثت شجرة الدر ؟ وما رد الفعل على المعز ؟
جـ : تشبثت بحقها في السلطة وفى كرامتها لذا أمرت زوجها بالانقطاع عن زوجته الأخرى وألزمته بطلاقها وجعلت تدنى إليها من لا يميل إلى الملك المعز من المماليك الصالحية حتى تعاظم نفوذها أما المعز فلم يطق ذلك ولم تطب نفسه بتطليق أم ولده واشتدت المشاكل بينه وبينها .
س6 : فيم كان يفكر الزوجان ؟
جـ : كل منهما يفكر في الخلاص من الآخر بطريقة واحدة .
س7 : ما الخطة التي أعدتها شجرة الدر لتواجه الملك المعز وماذا فعل المعز ليواجهها ؟
جـ : لقد اتفقا على وسيلة واحدة ظناها ناجحة في هذا السبيل وهى الإصهار إلى ملك من ملوك البيت الأيوبي فبعثت شجرة الدر أحد أمناء سرها بهدية فاخرة إلى الملك الناصر صاحب دمشق وأرسلت معه كتاباً تعرض فيه على الملك الناصر التزوج بها على أن تملِّكه مصر وتتكفل بقتل الملك المعز فخشي الملك المنصور أن تكون هذه خديعة فلم يجبها بشيء وأما الملك المعز فإنه بعث يخطب أخت الملك المنصور صاحب حماة وهى عروس عدوه أقطاي التي لم تزف إليه فلم توافق الأميرة فبعث إلى الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل يخطب ابنته فقبل الملك الرحيم طلبه وكتب إليه يحذره من شجرة الدر ويعلمه بأمر رسالتها إلى الملك الناصر وهكذا اتخذ كل منهما خطة عدوه أقطاي .
س8 : ماذا حدث بعد أن عرف كل من المعز و شجرة الدر نية صاحبه؟
جـ : تضاعفت الوحشية بينهما وكشر الشر عن أنيابه ونفر الوفاق بينهما وبدأت شجرة الدر تدبر للخلاص منه .
س9 : ماذا فعل قطز تجاههما ؟
جـ : كان في حيرة من أمرهما فكل منهما له فضل عليه وحاول الإصلاح بينهما وقد أخذ يساعد سيده ويشد أزره في الباطن وقد بقى على وده للملكة في الظاهر حفاظاً على سابق جميلها معه ومع زوجته .
س10 : كيف دب الخلاف بين الملك المعز وزوجته شجرة الدر ؟
جـ : دب الخلاف بينه وبين زوجته شجرة الدر فقد استثقل نفوذها عليه وتشبثها بما تدعيه من حقها في الانفراد بالسلطان دونه وكان الملك المعز قد انقطع زمناً عن زوجه وأم ولده على فجعل يفكر في مستقبل ابنه وتوطيد الأمر له ليكون خليفة على عرش مصر فاستوحشت شجرة الدر ذلك منه وأمرته بطلاق زوجته القديمة ثم إنها جعلت تقرب إليها من لا يميل إلى الملك المعز من المماليك الصالحية وتوليهم المناصب وتنزع من أشياع الملك وأتباعه مقاليد الأمور وخشي على نفسه منها فترك قلعة الجبل وأقام بمناظر اللوق حيث يبيت فيها مع زوجته أم على وظلت الحرب بينهما مستمرة من وراء الستار وكلاهما يفكر في التخلص من الآخر .
س11 : ما موقف شجرة الدر بعد أن علمت بعزم الملك على إنزالها من قلعة الجبل ؟
جـ : عزمت على أن تسبقه بالكيد قبل أن يخرج الأمر من يدها فبعثت إليه من حلف له بأنها ندمت على ما كلن منها في حقه وأنها اشتاقت لمصالحته وتنازلت على إلزامها له بتطليق أم ولده وأنها ما فعلت ذلك إلا بدافع من حبها والغيرة عليه .
س12 : ماذا قرر الملك المعز بعد رسالة شجرة الدر له ؟ وما موقف قطز من ذلك ؟
جـ : رق الملك المعز لها حتى بكى وغلبه الحنين إليها وكان حبها لا يزال حياً في قلبه فقال لرسولها : إنه سيصالحها ويبيت عندها تلك الليلة ولكن قطز علم
بما جرى فنهى أستاذه عن المبيت في القلعة فامتنع وقال له : كيف أصالحها وأسيء الظن بها ؟ فوجم قطز وقال في نفسه "ليقض الله أمراً كان مفعولاً" .
س13 : كيف كانت نهاية الملك المعز ؟ وكيف أسدل الستار على شجرة الدر ؟
جـ : لقد قتل الملك المعز (عز الدين أيبك) في الحمام ليلاً بأيدي جماعة من خدم شجرة الدر وأشيع أن الملك مات فجأة فانطلق مماليكه وأمسكوا بالخدم الذين أقروا بجريمتهم وقبضوا على شجرة الدر ونصبوا نور الدين على بن الملك المعز أيبك سلطاناً ولقب بالمنصور وعمره خمسة عشر عاماً وظل قطز في منصبه نائب السلطنة - وأول عمل للملك المنصور أن أمر فحملت شجرة الدر إلى أمه فأمرت جواريها فضربتها بالقباقيب حتى ماتت فألقيت من سور القلعة إلى الخندق ثم وريت التراب بعد أيام وهكذا أسدل الستار على الملكة العظيمة المجاهدة "شجرة الدر" .
************




توقيع كامل على
 
اللهم اعطى كل انسان ما يتمناة لى
وقل الحمد لله على نعمة الاسلام
وتذكر قول الله (ربما يود الذين كفرو لو كانوا مسلمين)
كامل على غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 05 - 2010, 12:59 PM   رقم المشاركة : [5]
كامل على
المشرف العام
مدرس أول
تاريخ و جغرافيا
معهد الشوامي ع/ث

 الصورة الرمزية كامل على
 





كامل على is on a distinguished road

افتراضي



الفصل الحادي عشر

" صراع على السلطة وعلى شجرة الدر "

&ملخص الفصل
& تنكر توران شاه لأبطال المنصورة ولزوجة أبيه فبدأ يقصي رجال الدولة وينهمك في الشراب ويتوعد (شجرة الدر) بالقتل مما أغضب مماليك أبيه فقتلوه وتولت شجرة الدر عرش السلطنة المصرية .
& تم الإفراج عن لويس من سجنه بعدما دفع فدية مقدارها (أربعمائة ألف دينار) وتم تسليم دمياط وقوى نفوذ الملكة التي دفعت (أيبك) إليها قائداً للجيش مما أطمع أمراء وملوك البيت الأيوبي وعلى رأسهم (الناصر)صاحب حلب وخاصة بعد قتل (توران شاه) وإنكار الخليفة العباسي تولية امرأة على عرش مصر فتنازلت عن العرش (لعز الدين أيبك) مما أشعل نار الحقد أكثر في نفس (أقطاي) حتى تم تولية أمير صغير من آل أيوب وهو الملك الأشرف ليكون شريكاً للمعز في الملك .
& وحدث تنافس كبير للاستئثار بشجرة الدر عندما تقدم أقطاي لخطبتها وكذلك المعز فبعث كل منهما رسوله إلى الملكة فكانت تعتذر بحجة القضاء أولاً على مطامع (الناصر) فجرَّد كل منهما حمله للقضاء عليه حتى تم عقد صلح بينهما عندئذ قررت شجرة الدر أن تستجيب لنداء قلبها للزواج من أيبك فأخبرت رسوله (قطز) أنها لن تتزوج نصف سلطان وكان هذا تحريضاً صريحاً للتخلص من (الأشرف) السلطان الصغير فتم عزله وحبسه مما أثار حفيظة (أقطاي) الذي بدأ ينشر الفوضى في البلاد ليظهر عجز (أيبك) في السيطرة على الحكم ، فحاول أبيك استرضاءه بالمال وإعطاءه الإسكندرية إقطاعية له ، ولكن زاد طمعه عندئذ أعلنت زواجها من أيبك فانهار أمل أقطاي الذي جهر بالتمرد والعصيان وقرر معاقبة السلطان والسلطانة وذلك بسلب السلطة منه ووضع مقاليد الأمور في يده
& أما شجرة الدر فقد عاقبها بإعلان المصاهرة من أميرة أيوبية وهذا يستلزم نزول شجرة الدر من القصر الكبير بقلعة الجبل ؛ لأنها ليست أيوبية قاصداً بذلك إهانة كبرياء هذه الملكة المعتدة بنفسها ، وتظاهرت شجرة الدر بالموافقة ، وبدأت في تدبير خطة للخلاص من أقطاي ووكلت الأمر لقطز الذي وجد هوى في نفسه للتخلص من أقطاي لما اقترفه سيده من آثام في حق الشعب والدين وتم استدعاء أقطاي بعدما تأكد قطز من إبعاد مماليكه الصالحية خاصة الأمير بيبرس ونفذت الخطة وتم قتله على يد قطز فلما عاد المماليك من رحلة الصيد التي خرجوا إليها ألقى إليهم برأس أقطاي ففروا إلى الشام بعدما أقسم بيبرس أن يأخذ الثأر من قطز قائلاً : لقد فعلها صديقي في ، فوالله ليكونن من قتلاي .
&اللغويـات :
&بيضة الدين : أصوله - إطـراح : إبعـاد - أعـرض : تحول - صنائعه : أتباعه م صنيعة - سكـة : حديدة لضرب النقود - أجاره : أغاثه وحماه - نكد الطالع : سوء الحظ - الضريح : القبر ج الأضرحة - الأتابكية : رئاسة الجيش - حنكتـه : تجاربه وحكمته - دسـت : مكـان أو كرسي العرش - عقارب البغضاء : عوامل العداوة - الاستئثار : الاختصاص - بََطَـر : جحد وأنكر - عزوفاً : منصرفـاً - برحبه : آلمـه - جبلت : طبعت وفطرت - نزوة : وثبـة - التأيم : فقدان الزوج - ذاتصدرك : خفاياه وأسراره - أغـرب : بالغ - فحوى : مضمون - بكيئــة : قليلـة - وجيب : خفقان - الغُلــة : العطـش - الصادي : العطشان - الزلفى : القربى - القنوط : اليأس - معاذير : حجج - تأريث : إشعال - أوعز : أشار - عاثوا : نشـروا - يجأرون : يضجون - وجم : سكت وعجز - الطامة : الداهية - تماطـل : تؤجـل - مصانعته : ملاينتـه - النكوص : الرجـوع - رجسك : شركك وفسادك .
س & جـ
س1 : ما الأسباب التي أدت قتل توران شاه ؟
جـ : من الأسباب التي أدت قتل توران شاه :
1 - لم يعرف حق أولئك الأبطال الذين حموا بيضة الدين (أصوله).
2 - إبعاد الأمراء والأكابر من أهل الحل والعقد وانهماكه في اللهو والشرب.
3 - مطالبة شجرة الدر بما عندها وما ليس عندها من الأموال والجواهر وتوعدها بالقتل.
س2 : (من أعمالكم سلط عليكم) إلى أي مدى ينطبق هذا القول على هذا السلطان الفاسد ؟
جـ : لما طغى وبغى هذا المغرور غضب مماليك الصالح لشجرة الدر فعزموا على قتله وما هي إلا أيام حتى قتل على أيديهم بفارسكور وجلست شجرة الدر على أريكة الملك بإجماع أمراء الصالحية وأعيان الدولة ونقش اسمها على سك النقود وتردد على المنابر
س3 : لماذا تولى عز الدين أيبك قيادة الجيش ؟
جـ : بعد أن قوى نفوذه وعظم شأنه عند الملكة في الدفاع عن القصر السلطاني بالمنصورة وارتضته شجرة الدر واختاره الأمراء المماليك .
س4 : (ثار حقد فارس الدين أقطاي على ما تم لغريمه أيبك) . فماذا فعل ؟
جـ : طالب بتولية أمير من البيت الأيوبي واختار معه بعض المماليك الملك الأشرف رغم صغر سنه (6 سنوات) وأقاموه سلطاناً شريكاً للملك (عز الدين أيبك) ورغم أنه لم يغير من نفوذه فقد طابت نفسه قليلاً .
س5 : ما الذي فكر فيه عز الدين أيبك حتى يصرف عنه مؤامرات أقطاي غريمه ؟
جــ : أراد صرفه عن مؤامراته ضده فأرسله قائداً للمماليك البحرية على رأس حملة لقتال الملك الناصر صاحب دمشق خوفاً من غزو مصر وتوجه أقطاي بألفي فارس إلى غزة وقاتله وانتصر وعاد أقوى مما كان .
س6 : على من اعتمد عز الدين في تصريف شئون الملك ؟
جـ : على شجرة الدر رغم اعتزالها الملك بقيت القوة المتصرفة من وراء ستار واستطاعت أن تجعل على عرش المملكة رجلاً تثق به وطوع أمرها وأخلصهم لزوجها .
س7 : ماذا كان يرفض عز الدين من شجرة الدر؟وماذا كان يطلب ؟
جـ : يرفض منها الغضب والتسلط والتحكم ويطلب منها أن تنظر إليه بعين الحب كما ينظر إليها فكان يحدثها باحترام بعد أن اشتد به حبها ولم يستطع كشفه خوفاً من شدتها فقد كان يراه مستحيلاً في حياة سعيدة .
س8 : (إذا شاء سيدي أعارني قلبه وأعرته لساني..) . لمن الكلمة ؟ ولماذا قالها ؟
جـ : الكلمة لقطز الذكي الذي أراد أن يفاتح السلطانة شجرة الدر بلسانه اللبق عن عواطف سيده وأستاذه عز الدين أيبك على الزواج منها .
س9 : وماذا كان هدف قطز من إلحاحه على سيده بهذا الزواج ؟
جـ : من جهة : رؤية جلنار والسعادة بلقائها .
-ومن جهة : يستريح أستاذه وينقضي الحزن عن السلطان .
س10 : كيف أحسن قطز عرض سيده بالزواج من شجرة الدر ؟
جـ : قال لها إن أستاذه بعث إليها بأمرين : إنجاز وعدها لمملوكه بالزواج من وصيفتك والآخر حبها لوصيفتها لا يجعلها تقدر على فراقها .. فليتزوجها ويبقيا معاً في خدمتها وردت بلباقة بعد أن تورد وجهها خجلاً قائلة : ارجع إلى أستاذك وقل له : لا أستطيع القيام بعرس وجيش الناصر على حدود مصر .
س11 : (من أجل المحبوبة أقاتل ولتهنأ يا قلب..) . إلى أي مدى يصدق القول على المحب ؟
جـ : فهم عز الدين أن شجرة الدر اشترطت لزواجها أن يخلصها من الملك الناصر الذي حشد جيوشه مع بعض ملوك بنى أيوب ومنهم الصالح إسماعيل فتوجه إليه وكانت الدائرة في بدايتها على جنود المصريين ولكن المصريين في النهاية انتصروا وعاد عز الدين أيبك مظفراً فزينت البلاد بأعلام النصر.
س12 : طلب المملوكان بيبرس وقطز مطلباً مشابهاً من شجرة الدر . فما هو ؟
جـ : بيبرس طلب من شجرة الدر أن تنجز وعدها لعز الدين أقطاي وتتزوجه فحدثها عن بطولاته وانتصاراته وفروسيته ووقائعه وتتعجب السلطانة من بيبرس
- أما قطز المحب الولهان فقد تخيل محبوبته جلنار في صورة السلطانة وتحدث بلسانه وقلب سيده عز الدين أيبك الذي مدحه بخلقه وعفته وأمانته وقوة حبه
وخطرت نفسه وحنين فؤاده ورقة المحبوبة حسنة الخلق والخلقة الجميلة الرائعة الرقيقة الطاهرة الحسناء وهى تتنهد(كأن لسانها يقول آه يا قلبي).
س13 : ماذا كان رد فعل شجرة الدر من المتنافسين ؟
جـ : كانت في حيرة من أمرها : أتتزوج رجلاً يخضع لها أم رجلاً تعجب به لقوته وبطولته ومال قلبها للأول عز الدين أيبك ولم تقطع بقبوله ورأت أن تعمل على إشعال نار الخصام بينهما وقالت لقطز رسول عز الدين : قل لأستاذك : إني لا أقبل نصف ملك فإذا صار ملكاً تزوجته .
س14: ما الذي فهمه عز الدين من قول السلطانة ؟
جـ : فهم أنها تحرضه على عزل السلطان الصغير والاستقلال بالملك فقبض على الملك الصغير وسجنه بالقلعة لينفرد بملك مصر .
س15 : ( اسقط في يدي أقطاي وأنهار أمله ..) - ما معنى هذا ؟ وبم تصرف؟
جـ : معناه : اندهش من زواج شجرة الدر من المعز (عز الدين أيبك) وكان يتوقع أن ترضى به وأدرك خداع السلطانة له فجمع أتباعه وجهر بمعارضة أوامر الملك المعز ووضع مقاليد السياسة في أيدي اتباعه .
س16 : ما الذي نوت عليه شجرة الدر لأقطاي ؟
جـ : شعرت أن أقطاي يتحداها انتقاماً منها لأنها آثرت عز الدين أيبك عليه ففكرت في الخلاص منه قبل أن يتخلص منها ووضعت خطة الانتقال من قلعة الجبل إلى أسفلها وأوعزت لبيبرس بذلك فنقل ذلك لسيده فاطمأن واغتر بنفسه .
س17 : من حرضته شجرة الدر لقتل أقطاي ؟ وما الثمن ؟
جـ : حرضت قطز في مقابل زواجه من جلنار وأراد قطز الخلاص من أقطاي لظلمه وبغيه على الناس وفساد أصحابه وما يستحل به دمه تقرباً إلى الله وأمده عز الدين أيبك بمملوكين هما (بهادر ، وسنجر الغتمي) .
س18 : أعطني سيفك فلا ينبغي للملك أن يقابله أحد من رعيته والسيف معه من المتحدث ؟ وإلى من وجه الكلام ؟ وبم رد ؟
جـ : المتحدث هو: قطز و قد وجه كلامه لأقطاي
-الذي قال له : " أتجردني من سيفي أيها المملوك القذر ".
س19: ماذا فعل المعز برأس أقطاي ؟
جـ : رماها لبيبرس وجماعته فتفرقوا خائفين بعد أن قال لهم : (انجوا بأنفسكم قبل أن ينالكم ما نال رئيسكم) فسرى في قلوبهم الرعب وجعل بيبرس من ذلك اليوم يقول : (لقد فعلها صديقي في والله ليكوننّ من قتلاي) .
س20 : " إن كانت الرجال قد عدمت عندكم فأعلمونا حتى نسيِّر لكم رجلا ".من القائل ؟
جـ : قالها الخليفة العباسي عندما تولت شجرة الدر الملك.




توقيع كامل على
 
اللهم اعطى كل انسان ما يتمناة لى
وقل الحمد لله على نعمة الاسلام
وتذكر قول الله (ربما يود الذين كفرو لو كانوا مسلمين)
كامل على غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 06 - 2010, 07:45 PM   رقم المشاركة : [6]
أماني السيد
عـضـو مـشـارك

 الصورة الرمزية أماني السيد
 





أماني السيد is on a distinguished road

افتراضي



بجد بارك الله فيك وفي انتظار المزيد




توقيع أماني السيد
 
إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصى فيقول يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها فى الرابعة فيقول الله عز وجل الى متى تحجبون صوت عبدى عنى؟؟؟ لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى؟؟؟؟؟؟ سبحانك يالله يارحيم ياغفور
أماني السيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مراجعة ميراث كامل على الشهاده الثانويه 4 17 - 10 - 2012 02:08 PM
الفصل الثاني عشر واسلاماة كامل على اللغة العربيه 1 02 - 06 - 2010 07:04 PM
مراجعة هندسة 3ع كامل على رياضيات 0 01 - 01 - 2010 10:26 PM
واسلاماة كاملة سؤال وجواب ثانية ثانوى كامل على اللغة العربيه 2 11 - 10 - 2009 12:24 AM
مراجعة كمياء كامل على كيمياء 4 29 - 09 - 2009 12:43 PM


الساعة الآن 08:03 AM.

 

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر الإدارة